تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
من ولده ، فإنهم خلفائي وأوصيائي ، وحجج الله على خلقه من بعدي ، وسادات أمتي ، وقواد الأنقياء إلى الجنة ، حزبهم حزبي ، وحزبي حزب الله ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان . ( 11 ) وعن ابن عباس قال : قال رسول الله ( ص ) : إن الله فتح هذا الدين بعلي ، وإذا قتل فسد الدين ولا يصلحه إلا المهدي . ( 12 ) وعن علي ( كرم الله وجهه ) قال : قال رسول الله ( ص ) : الأئمة من ولدي فمن أطاعهم فقد أطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله هم العروة الوثقى والوسيلة إلى الله ( جل وعلا ) ( انتهى كتاب مودة القربى ) . قال بعض المحققين : إن الأحاديث الدالة على كون الخلفاء بعده ( ص ) إثنا عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة ، فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان ، علم أن مراد رسول الله ( ص ) من حديثه هذا الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته وعترته ، إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه ، لقلتهم عن اثني عشر ، ولا يمكن أن يحمله على الملوك الأموية لزيادتهم على اثني عشر ، ولظلمهم الفاحش إلا عمر بن عبد العزيز ، ولكونهم غير بني هاشم ، لان النبي ( ص ) قال " كلهم من بني هاشم " في رواية عبد الملك عن جابر ، وإخفاء صوته ( ص ) في هذا القول يرجح هذه الرواية ، لأنهم لا يحسنون خلافة بني هاشم ، ولا يمكن أن يحمله على الملوك العباسية لزيادتهم
هامش
( 11 ) مودة القربى : 30 ( 12 ) المصدر السابق .
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 292 | القندوزي / سيد علي جمال أشرف الحسيني