تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ) ( 1 ) . عن أبي الجارود عن الباقر ( ض ) قال : هذه الآية نزلت في المهدي وأصحابه يملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها ويظهر الله بهم الدين حتى لا يرى أثر من الظلم والبدع . وعن الصادق نحوه . ( 30 ) وقوله تعالى : ( ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور ) ( 2 ) . عن جعفر الصادق ( ض ) قال في تفسير هذه الآية : إن رسول الله ( ص ) لما أخرجته قريش من مكة وهرب منهم إلى الغار وطلبوه ليقتلوه فعوقب ، ثم في بدر عاقب لأنه قتل عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن عتبة ، وحنظلة ابن أبي سفيان ، وأبو جهل ، وغيرهم ، فلما قبض رسول الله ( ص ) بغى عليه ابن هند بنت عتبة بن ربيعة بخروجه عن طاعة أمير المؤمنين ( ع ) وبقتل ابنه يزيد الإمام الحسين ( ع ) بغيا وعدوانا ، وقائلا شعرا : ليت أشياخي ببدر شهدوا * وقعة الخزرج من وقع الأسل لأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا يا يزيد لا تشل لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل قد قتلنا القرم من ساداتهم * وعدلناه ببدر فاعتدل ثم قال تعالى : ( لتنصرنه الله ) يعني : بالقائم المهدي من ولده ( ص ) .
هامش
( 1 ) الحج / 41 . ( 30 ) غاية المرام : 742 حديث 54 . ( 2 ) الحج / 60 .