تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
قتل ذراري قتلة الحسين ( ض ) بفعال آبائهم ؟ فقال : هو ذلك . قلت : فقول الله ( عز وجل ) : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ( 1 ) ما معناه ؟ فقال : صدق الله في جميع أقواله لكن ذراري قتلة الحسين ( ض ) يرضون ويفخرون بفعال آبائهم ، ومن رضي شيئا كمن فعله ، ولو أن رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان شريك القاتل وقوله ( 2 ) تعالى : ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا " ( 3 ) نزل في الحسين والمهدي ( ع ) . ( 27 ) وعن جابر الجعفي ، وسلام بن المستنير ، هما ، عن الباقر ( ض ) في هذه الآية قال : إن الحسين ( ع ) قتل مظلوما ، ونحن أولياؤه ، والقائم منا يطلب ثار الحسين ( ع ) فيقتل من رضي بقتله . حق يقال قد أسرف في القتل . ( 28 ) وعن الباقر والصادق ( رضي الله عنهما ) في قوله تعالى : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) ( 4 ) . قالا : هم القائم وأصحابه . ( 29 ) وقوله تعالى في سورة الحج : ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة
هامش
( 1 ) الانعام / 164 الاسراء / 33 . ( 2 ) في ( أ ) : " فقوله " . ( 3 ) الاسراء / 33 . ( 27 ) غاية المرام : 740 حديث 43 . ( 28 ) غاية المرام : حديث 51 . ( 4 ) الأنبياء / 105 . ( 29 ) غاية المرام : 742 حديث 53 .