قالت النصارى في ابن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر بملا من المسلمين إلا أخذوا
التراب من تحت قدميك للبركة . ( ذكره أبو عبد الله أحمد بن حنبل في " المسند " )
* * *
[ 372 ] [ الخبر ] السابع : خرج صلى الله عليه وآله وسلم على الحجيج عشية عرفة فقال لهم :
إن الله باهى بكم الملائكة عامة ، وغفر لكم عامة ، وباهى بعلي خاصة ، وغفر
له خاصة ، إني قائل لكم قولا غير محاب فيه لقرابتي :
إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته . ( رواه
أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب " فضائل علي " وفي " المسند " أيضا ) .
[ 373 ] [ الخبر ] الثامن : رواه أبو عبد الله أحمد بن حنبل في الكتابين المذكورين :
أنا أول من يدعى به يوم القيامة ، فأقوم عن يمين العرش في ظله ، ثم أكسى
حلة ، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على اثر بعض ، فيقومون عن يمين العرش
ويكسون حللا ، ثم يدعن بعلي بن أبي طالب لقرابته متي ، ومنزلته عندي ،
ويدفع إليه لوائي " لواء الحمد " ، آدم ومن دونه تحت ذلك اللواء .
ثم قال لعلي : فتسير به حتى تقف بيني وبين إبراهيم الخليل ، ثم تكسى حلة ،
وينادي مناد من العرش : نعم الأب ( 1 ) أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي ،
أبشر فإنك تدعى إذا دعيت ، وتكسى إذا كسيت ، وتحيا إذا حييت .
* * *
هامش
[ 372 ] شرح نهج البلاغة 9 / 168 الخطبة 154 .
[ 373 ] شرح نهج البلاغة 9 / 168 الخطبة 154 .
( 1 ) في الشرح : " العبد " .