[ 224 ] وأخرج أحمد :
انه صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسنين وقال : من أحبني وأحب هذين وأحب أباهما
وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة .
وأخرجه الترمذي أيضا ولفظه : كان معي في الجنة . وقال : حسن غريب .
[ 225 ] وأخرج ابن سعد عن علي قال : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن أول من يدخل
الجنة أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين .
قلت : يا رسول الله ، فمحبونا ؟
قال : من ورائنا ( 1 ) .
[ 226 ] وأخرج الطبراني : ان عليا أتي يوم البصرة بذهب وفضة ، فقال : يا بيضاء ويا
صفراء غري غيري ، غري أهل الشام [ غدا ] إذا ظهروا [ عليك ] .
فشق قوله ذلك على الناس ، [ فذكر ذلك له ، فأذن في الناس ، فدخلوا عليه ]
فسألوه عن ذلك ( 2 ) .
فقال علي : إن خليلي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
يا علي إنك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين ، ويقدم على الله ( 3 )
أعداؤك غضابا ( 4 ) مقمحين . ثم جمع علي يده إلى عنقه يريهم الاقماح .
هامش
[ 224 ] المصدر السابق .
[ 225 ] المصدر السابق .
( 1 ) في الصواعق : " ورائكم " .
[ 226 ] الصواعق المحرقة : 154 الباب الحادي عشر - الفصل الأول .
( 2 ) ليس في الصواعق : " فسألوه عن ذلك " .
( 3 ) في الصواعق : " عليه " بدل " على الله " .
( 4 ) في نسخة ( أ ) و ( ن ) : " عدوك غضبانا " .