ومن كراماته أيضا :
[ 85 ] انه حدث بحديث فكذبه رجل ، فقال علي له : أدعو عليك إن كنت كاذبا .
قال : ادع .
فدعا عليه ، فلم يبرح حتى ذهب بصره .
[ 86 ] وأخرج ابن المدائني عن جمع ( 1 ) :
أن عليا كان يكنس بيت المال ثم يصلي ( 2 ) فيه ، رجاء أن يشهد له أنه لم يحبس
فيه المال عن المسلمين .
[ 87 ] وان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالسا مع جماعة من أصحابه ، فجاءه خصمان فقال
أحدهما : يا رسول الله ، إن لي حمارا وإن لهذا بقرة ، وإن بقرته قتلت حماري .
فبادر رجل من الحاضرين وقال : لا ضمان على البهائم .
فقال : إقض بينهما يا علي .
فقال علي لهما : أكانا مرسلين ، أم مشدودين ، أم أحدهما مشدودا والآخر مرسلا ؟
فقال : وكان ( 3 ) الحمار مشدودا ، والبقرة مرسلة وصاحبها معها .
فقال علي : على صاحب البقرة ضمان الحمار . فأقر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حكمه
وأمضى قضاءه .
[ 88 ] وجلس رجلان يغتذيان ، مع أحدهما خمسة أرغفة ومع الآخر ثلاثة [ أرغفة ] ،
هامش
( 1 ) في الصواعق : " مجمع " .
( 2 ) في نسخة ( ن ) : " صلى " .
[ 87 ] الصواعق المحرقة : 123 الباب الثامن - الفصل الثاني .
( 3 ) في نسخة ( أ ) : " كان الحمار . . . " .
[ 88 ] عاد مرة أخرى إلى الفصل الرابع من الباب الثامن في فضائل علي عليه السلام وفيه اختلاف لفظي يسير مع
الصواعق .