يحل لعلي ( 1 ) ، والراية يوم خيبر .
وأخرج أحمد بسند صحيح عن ابن عمر ( نحوه ) .
[ 77 ] وأيضا أخرج أحمد وأبو يعلى بسند صحيح عن علي قال :
ما رمدت ، ولا صرعت ، منذ مسح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجهي وتفل في عيني
يوم خيبر حين أعطاني الراية .
[ 78 ] ولما دخل علي الكوفة دخل عليه حكيم من العرب فقال : والله يا أمير المؤمنين
لقد زينت الخلافة وما زينتك الخلافة ( 2 ) ، ورفعتها وما رفعتك الخلافة ( 3 ) ،
وهي كانت أحوج إليك منك إليها .
[ 79 ] وأخرج الحافظ السلفي في " الطيوريات " عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال :
سألت أبي عن علي وأعدائه ( 4 ) ، فقال :
اعلم يا بني إن عليا كان كثير الأعداء ، ففتش عليه أعداؤه شيئا مكروها فلم
يجدوا ، فجاؤوا إليه وحاربوه وقاتلوه وخلعوه كيدا منهم له ( 5 ) .
* * *
هامش
( 1 ) وعبارة الصواعق هكذا : " . . . لا يحل لي فيه ما يحل له " .
( 2 ) لا توجد في الصواعق : " الخلافة " .
( 3 ) لا توجد في الصواعق : " الخلافة " .
( 4 ) في الصواعق : " معاوية " .
( 5 ) عبارة الصواعق هكذا : " . . . فقال : اعلم أن عليا كان كثير الأعداء ، ففتش له أعداؤه شيئا فلم يجدوه ، فجاؤوا
إلى رجل قد حاربه وقاتله فاطروه كيدا منهم له " .