الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما من ظهره أخذا رفيقا
فوضعهما على الأرض ، فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته ، ثم أقعدهما على فخذيه .
( قال : فقمت إليه ) فقلت : يا رسول الله أردهما إلى أمهما ؟
فبرقت برقة في السماء فقال لهما : إلحقا بأمكما . قال : فمكث ضوء البرقة حتى
دخلا . ( أخرجه أحمد وأبو سعد ) .
( 598 ) وعن أنس : كان لرجل كتاب فدخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلى والحسن
والحسين ( 1 ) يركبان عل عنقه مرة ويركبان على ظهره مرة ، ويمران بين يديه
ومن خلفه . فلما فرغ من الصلاة قال له الرجل : هما يقطعان الصلاة ( 2 ) ، فغضب
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال له : ناولني كتابك ( 3 ) ، فأخذ . ومزقه . ثم قال : من لم يرحم
صغيرنا ، ولم يوقر كبيرنا ، فليس منا ، ولا نحن منه ( 4 ) . ( أخرجه ابن العراقي ) .
( 599 ) وعن جابر : دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يصلى ( 5 ) ، والحسن والحسين على
ظهره ، وقلت : نعم الجمل جملكما . ولما فرغ قال : نعم العدلان أنتما ( 6 ) . ( أخرجه
الغساني ) .
هامش
( 598 ) ذخائر العقبى : 132 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام .
( 1 ) في المصدر : " كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لرجل عهدا فدخل الرجل يسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والنبي يصلي فرأى
الحسن والحسين . . . " .
( 2 ) في المصدر : " ما يقطعان الصلاة " .
( 3 ) في المصدر : " عهدك " .
( 4 ) في المصدر : " ولا انا منه " .
( 599 ) المصدر السابق .
( 5 ) ليس في المصدر : " وهو يصلى " .
( 6 ) في المصدر : " وهو يقول : نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أو الحملان أنتما " .