فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إنه ) من لا يرحم لا يرحم . ( أخرجه أبو حاتم ) .
( 590 ) وعنه : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدلع لسانه للحسين ، فيرى الصبي مرة لسانه ، فيهش
إليه ، فقال عنينة ( 1 ) بن بدر : ألا أراه يصنع هذا بهذا ، فوالله إن لي الولد ( 2 ) ( قد
خرج وجهه ) وما قبلته قط .
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من لا يرحم لا يرحم . ( أفرجه أبو حاتم ) .
( 591 ) وعن يعلى بن مرة : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخذ الحسين ( وقنع رأسه ) ، ووضع فاه على
فيه فقبله . ( أخرجه أبو حاتم ، وسعيد بن منصور ) .
( 592 ) وعن أبي سعيد مرفوعا : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، إلا ابني
الخالة : عيسى بن مريم ، ويحيى بن زكريا . ( أخرجه أبو حاتم والمخلص الذهبي
وغيره ) .
( 593 ) وأخرج الترمذي وأحمد وأبو حاتم حديث ( 3 ) حذيفة ( قال : أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
فصليت معه المغرب فصلى حتى صلى العشاء ، ثم انفتل فتبعته ، فسمع صوتي
فقال : من هذا ، حذيفة ؟
قلت : نعم .
قال : ) إن هذا ملك لم ينزل ( الأرض ) قط ( قبل هذه الليلة ، استأذن ربه أن
هامش
( 590 ) ذخائر العقبى : 126 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام .
( 1 ) في المصدر : " عيينة بن بدر " بدل " عنينة " .
( 2 ) في المصدر : " انه ليكون لي الولد " .
( 591 ) المصدر السابق .
( 592 ) ذخائر العقبى : 129 فضائل الحسن والحسين عليهما السلام .
( 593 ) المصدر السابق . الترمذي 5 / 326 الباب 110 من فضائل فاطمة عليها السلام حديث 3870 .
( 3 ) لا يوجد في المصدر : " وأخرج الترمذي وأحمد وأبو حاتم حديث " .