قال : خير ، إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعثني بسورة ( 1 ) البراءة ، فرجع ( 2 ) أبو بكر فقال : يا
" رسول الله ما بالي ؟ قال : خير ، أنت صاحبي في الغار ، غير أنه لا يبلغ عني إلا
أنا ( 3 ) أو رجل مني - يعني عليا - . ( أخرجه أبو حاتم ) .
( 454 ) وفي رواية ( من حديث ) أحمد عن علي : لما رجع أبو بكر قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
إن جبرئيل جاءني فقال : يا محمد لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك .
شرح : ضجنان : جبل بين المدينة ومكة . وبغام الناقة : صوتها .
( 455 ) وعن الحسن بن علي مرفوعا : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ادعوا لي سيد العرب -
يعني عليا - .
قالت عائشة : ألست سيد العرب ؟ !
فقال : ) أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب .
ف ( لما جاء ) أرسل صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأنصار فأتوه ، فقال لهم : يا معشر الأنصار ألا
أدلكم على ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ( 4 ) أبدا ؟
قالوا : بلى ( يا رسول الله ) .
قال : هذا علي فأحبوه ( بحبي ) ، وأكرموه ( بكرامتي ) ، واتبعوه ، إنه مع القرآن
والقرآن معه ، وإنه يهديكم إلى الهدى ، ولا يدلكم على الردى ( 5 ) . فان جبرئيل
هامش
( 1 ) في المصدر : " بالبراءة " بدل " بسورة البراءة " .
( 2 ) في المصدر : " فلما رجعنا انطلق أبو بكر . . . " .
( 3 ) في المصدر : " غيري " بدل " إلا أنا " .
( 454 ) المصدر السابق .
( 455 ) ذخائر العقبى : 70 فضائل علي عليه السلام .
( 4 ) في المصدر : " بعده " .
( 5 ) لا يوجد في المصدر المطبوع : " انه مع القرآن . . . على الردى " .