جبرئيل عليه السلام : يا رسول الله إن هذه لهي المواساة ) .
قال ( له ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم : علي ( 1 ) مني وأنا منه .
وقال جبرئيل : ( و ) أنا منكما . ( أخرجه أحمد في المناقب ) .
( 451 ) وعن علي قال : لما كانت ليلة ( يوم ) بدر قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من يستسقي لنا
الماء ؟ فأحجم الناس ، فقام علي فاحتضن قربة وأتى بئرا بعيدة القعر مظلمة ،
فانحدر فيها .
فأوحى الله - تبارك وتعالي - إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، تأهبوا لنصر
محمد صلى الله عليه وآله وسلم وحزبه ، فهبطوا من السماء ، ( لهم لغط يذعر من سمعه ) ، فلما حاذوا
البئر ( 2 ) سلموا عليه ( من عند آخرهم ) إكراما وتبجيلا . ( أخرجه أحمد في المناقب ) .
( 452 ) وعن أبي الحمراء ( 3 ) مرفوعا : ليلة ( 4 ) أسري بي إلى السماء نظرت إلى ساق
الأيمن من العرش فرأيت مكتوبا ( 5 ) " محمد رسول الله ، أيدته بعلي ونصرته
به " . ( أخرجه الملا في سيرته ) .
( 453 ) وعن أبي سعيد ، وأبي هريرة قالا : بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر على الحج ، فلما بلغ
ضجنان سمع بغام ناقة علي ( فعرفه ) فأتاه فقال : ما شأني ( 6 ) ؟
هامش
( 1 ) في المصدر : " انه " .
( 451 ) ذخائر العقبى : 68 فضائل علي عليه السلام سلام الملائكة عليه .
( 2 ) في المصدر وباقي النسخ : " بالبئر " .
( 452 ) ذخائر العقبى : 69 فضائل علي عليه السلام .
( 3 ) وفيه : " عن أبي الخميس " .
( 4 ) ليس في المصدر : " ليلة " .
( 5 ) في المصدر : " فنظرت إلى ساق العرش الأيمن فرأيت كتابا فهمته . . . " .
( 453 ) المصدر السابق .
( 6 ) في المصدر : " ما شأنك " قالها لعلي عليه السلام بدل " ما شاني ؟ " .