الحافظ الغساني ) .
( 362 ) وعن عليا مرفوعا :
أتاني ملك فقال : يا رسول الله إن الله - تبارك وتعالى - يقول لك : إني قد أمرت
شجرة طوبى أن تحمل الدر واليواقيت ( والمرجان ) وأصناف الجواهر ، وأن
تنثر ( ه ) على الحور العين عند عقد نكاح فاطمة منك ( 1 ) بأخيك علي ، وقد
سر بذلك ( سائر ) أهل السماوات ، و ( إنه ) سيولد بينهما ولدان هما سيدان في
الدنيا والآخرة ( 2 ) ، وقد تزين أهل الجنة لذلك ، فأقر عيناك ( 3 ) يا محمد ، فإنك
سيد الأولين والآخرين . ( رواه الإمام علي ( بن موسى ) الرضا ) .
( 363 ) وعن أنس قال ( 4 ) : جاء علي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما خطب أبو بكر
وعمر فاطمة ، وقال لي علي :
قلت : يا رسول الله تزوجني من فاطمة ؟
قال : هل عندك شئ ؟
قال : عندي فرس ودرع ( 5 ) .
هامش
( 362 ) ذخائر العقبى : 32 فضائل فاطمة عليها السلام - التزويج .
( 1 ) في المصدر : " وأن تنثره على من قضى عقد نكاح فاطمة من الملائكة والحور العين " .
( 2 ) في المصدر : " . . . سيدان في الدنيا وسيسودان على كهول أهل الجنة وشبابها " .
( 3 ) في المصدر : " فاقرر عينا " .
( 363 ) ذخائر العقبى : 27 ، 28 فضائل فاطمة عليها السلام - التزويج .
( 4 ) وقد اختصر في الينابيع صدر الحديث ولفظه في المصدر هكذا :
عن أنس رضي الله عنه قال : جاء أبو بكر ثم عمر ( رضي الله عنهما ) يخطبان فاطمة ( رضي الله عنهما ) إلى رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم فسكت ولم يرجع إليهما شيئا فانطلاق إلى علي يأمرانه بطلب ذلك قال علي : فنبهاني لأمر فقمت
أجر ردائي حتى أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقلت تزوجني فاطمة ؟ قال : وعندك شئ ؟ . . . ثم يتفق الكلام .
( 5 ) في الموضعين : " بدني " بدل " درعي " .