بدأت إلا بكم . ( أخرجه أحمد في المناقب ) .
( 306 ) وعن ابن عباس ( رضي الله عنهما ) قال : توفي لصفية ( بنت عبد المطلب ( رضي
الله عنها ) ) ابن ، فبكت عليه ، فقال ( لها رسول الله ) صلى الله عليه وآله وسلم تبكين يا عمة ( 1 ) ؟
من توفي له ولد منكم ( 2 ) في الاسلام كان له بيت في الجنة ( يسكنه ) .
فلما خرجت لقيها رجل فقال له : إن قرابة محمد لن يغني ( 3 ) عنك من الله شيئا ،
فبكت ، ( فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففزع من ذلك فخرج - وكان صلى الله عليه وآله وسلم مكرما
لها يبرها ويحبها - ) فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا عمة تبكين ( 4 ) وقد قلت لك ما قلت ؟
( قالت : ليس ذلك أبكاني ) ، فأخبرته بما قال الرجل فغضب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقال :
يا بلال هجر بالصلاة ( ففعل ) فقام على المنبر ( صلى الله عليه وآله وسلم فحمد الله وأثنى عليه )
وقال :
ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع ، إن كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة
إلا سببي ونسبي ، وإن ( 5 ) رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : تزوجت أم كلثوم لما سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول ذلك
يومئذ ، وأحببت أن يكون بيني وبينه نسب وسبب . ( أخرجه الحافظ ابن البحتري ) .
( 307 ) وعن أبي هريرة : جاءت سبيعة بنت أبي لهب ( رضي الله عنها ) إلى
هامش
( 306 ) ذخائر العقبى : 6 باب فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
( 1 ) في الينابيع : " لا تبكين يا عمة " وما أثبتناه من المصدر .
( 2 ) لا يوجد في المصدر : " منكم " .
( 3 ) في المصدر : ( تغني ) .
( 4 ) في الينابيع " يا عمة لا تبكين " وما أثبتناه من المصدر .
( 5 ) في الينابيع : " وأما رحمي . . . " وما أثبتناه . من المصدر .
( 307 ) ذخائر العقبى : 7 باب فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم .