فينادي مناد من [ بطنان ] العرش [ ليس بملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل
عرش ] هذا على [ بن أبي طالب ] وصى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) [ وأمير المؤمنين وقائد
الغر المحجلين في جنات النعيم ] .
[ 10 ] أبو نعيم الحافظ في " حلية الأولياء " : عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه : قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله [ عز وجل ] عهد إلى في علي عهدا وقال ( عز وجل ) :
إن عليا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي
ألزمتها ( 2 ) المتقين ، من أحبه أحبني ، ومن أبغضه أبغضني ، فبشره [ بذلك ] ،
فجاء على فبشرته بذلك ( 3 ) ، فقال : يا رسول الله ، أنا عبد الله وفى قبضته ، فان
يعذبني فبذنبي ، وإن يتم [ لي ] الذي بشرني ( 4 ) به فالله أولى وأكرم بي ( 5 ) .
قال صلى الله عليه وآله وسلم : قلت : اللهم اجل قلبه واجعله ربيعة ( 6 ) الايمان . فقال [ الله ] - جل
شأنه - : قد فعلت به ذلك .
ثم قال تعالى : إني مستخصه ( 7 ) بالبلاء .
فقلت : يا رب إنه أخي ووصيي ( 8 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر : " رسول الله رب العالمين " بدل " محمد " .
[ 10 ] حلية الأولياء 1 / 66 - 67 ( مكرر ) .
( 2 ) في ( ن ) : " ألزمها " .
( 3 ) لا يوجد في المصدر : " بذلك " .
( 4 ) في المصدر : " بشرتني " .
( 5 ) في المصدر : " بين " وفى ( أ ) : " أولى به " .
( 6 ) في المصدر : " واجعل ربيعه " .
( 7 ) في المصدر : " ثم إنه رفع إلى أنه سيخصه بالبلاء بشئ لم بخص به أحدا من أصحابي " وفى ( ن ) : " ان عليا
مستخصن بشئ من البلاء لم يكن لاحد من أصحابك " .
( 8 ) في المصدر : " وصاحبي " .