فقال على لعمر : سلطانك عليها فما سلطانك على الذي في بطنها ، فخلا سبيلها ،
وقال : عجزت النساء أن يلدن عليا ( 1 ) .
ولو لاعلى لهلك عمر .
وقال : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها على حبا .
[ 58 ] موفق بن أحمد : بسنده عن سعيد بن مسيب قال :
سمعت عمر رضي الله عنه يقول : اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها على [ بن أبي طالب حيا ] .
[ 59 ] وروى : أن رجلا من اليهود سأله حين وضع قدمه على الركاب : أي عدد له
كسور التسعة له نصف وثلث وربع وخمس وسدس وسبع وثمن وتسع وعشر
كلها صحيح ؟
قال علي رضي الله عنه - على البديهة فورا - : اضرب أيام أسبوعك في أيام سنتك ، فما
حصل فهو مقصودك . فأسلم اليهودي .
وتسمى هذا المسألة المسألة الركابية .
[ 60 ] وفى مسند أحمد : بسنده عن جعفر الصادق رضي الله عنه قال : قضى على في ثلاثة
رجال وقعوا على امرأة في طهر واحد ، وذلك في الجاهلية ، فأقرع على بينهم ،
الولد لمن وقعت له القرعة ، وانقسم دية المولود على ثلاث ، لأنهم اشتبهوا
نسب المولود فكأنهم قتلوه ، فجعل ثلث الدية على من وقعت القرعة ، وثلثي
الدية على الآخرين ، وقضى الدية لأم المولود ، فضحك النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى بدت
هامش
( 1 ) في المصدر : " تلدن مثل علي بن أبي طالب " .
[ 58 ] المناقب للخوارزمي : 97 حديث 98 .
[ 59 ] البحار 40 / 187 باب 93 حديث 72 ( في حديث ) .
[ 60 ] مسند أحمد 4 / 374 ( عن زيد بن أرقم ) . ذخائر العقبى : 85 .