كنت عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجاء رجل بطبق عليه تمر فقال : هذا مدقة ، فقدمها
إلى القوم والحسن بن علي ( رضي الله عنهما ) [ متعفر ] بين يديه فأخذ تمرة
فأدخلها في فيه ( 1 ) ، فأدخل إصبعه في فيه فقذفها ، ثم قال :
إنا آل محمد لا نأكل الصدقة . . . ( وروى البخاري وأبو داود نحوه ) .
[ 10 ] وفي سنن أبي داود عن السدي قال في سهم القربى :
هم بنو عبد المطلب ( 2 ) .
قال الله تعالى : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين ) ( 3 ) .
وقال الله ( عز وجل ) : ( واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه لم للرسول
ولذي القربى ) ( 4 ) .
وقال الله - تبارك وتعالى - : ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله
وللرسول ولذي القربى ) ( 5 ) .
[ 11 ] وفي جواهر العقدين : إن الله - تعالى - جعل أهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله وسلم مطابقا له في
أشياء كثيرة ، عد فخر الدين الرازي منها خمسة أشياء :
إحداها ( 6 ) : في السلام قال : " السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته " ،
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر : " فأدخلها في فيه " .
[ 10 ] سنن أبي داود 3 / 26 حديث 2981 .
( 2 ) إلى هنا في سنن أبي داود .
( 3 ) التوبة / 60 .
( 4 ) الأنفال / 41 .
( 5 ) الحشر / 7 .
[ 11 ] جواهر العقدين 2 / 166 .
( 6 ) في المصدر : " قال الامام فخر الدين الرازي جعل الله أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم مساوين له في خمسة أشياء
وعدها : في السلام . . . " .