پرش به محتوای اصلی

الينابيع الفقهية — صفحه 79

پدیدآورندگان:

ص۷۹
لأن سببها وهو الأبوة مثلا باقية ، بخلاف الثانية لأن سببها وهو العقل وقد زال بالإغماء فلا يعود إلا بأمر جديد .