فصل
في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
كله واجب : والأمر بالمعروف الواجب واجب وبالمندوب مندوب ،
وشرطه انتفاء الضرر وتجويز التأثير والعلم بالمعروف والمنكر .
ويجب بالقلب ثم باللسان ثم باليد .
ونيته بالقلب : آمر بالمعروف أو أنهي عن المنكر بالقلب لوجوبه قربة إلى
الله .
وإذا تمكن باللسان قال : آمر بالمعروف أو أنهي عن المنكر باللسان لوجوبه
قربة إلى الله .
وكذا باليد وقد يجتمع الكل فينوي لكل واحد .
فصل
في أشياء متفرقة :
نية طلب العلم : أطلب العلم لوجوبه قربة إلى الله . وإن كان ندبا نواه .
ونية السلام على المؤمن : أسلم على المؤمن لندبه قربة إلى الله .
ونية النظر إلى وجه العالم : أنظر إلى وجه هذا العالم لندبه قربة إلى الله .
ونية قضاء الحاجة للمؤمن : أقضي حاجة المؤمن لندبه قربة إلى الله .
وفي صورة السعي فيها يقول : أسعي في حاجة المؤمن لندبه قربة إلى الله .
ونية الجلوس في مجالس العلماء ومواضع العبادات : أجلس في هذا
المجلس أو الموضع لندبه قربة إلى الله .
ويستحب أن يصرف أفعاله كلها من الأكل للغذاء المباح ولبس الثياب
والنوم وجماع ملك اليمين أو الزوجة إلى العبادة الشرعية وينوي بها الاستحباب
ويشكر الله تعالى عليها ثم يقول :
أشكر نعمة الله لوجوبه قربة إلى الله .
ولسجدة الشكر يقول : أسجد سجدة الشكر لندبها قربة إلى الله .
الينابيع الفقهية — صفحة 216
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٢١٦