وإذا أردت أن ترسل الكلب على الصيد فسم الله عليه فإن أدركته حيا فاذبحه أنت
وإن أدركته وقد قتله كلبك فكل منه وإن أكل بعضه ، لقوله تعالى : فكلوا مما أمسكن عليكم
وإن لم يكن معك حديد تذبحه فدع الكلب على الصيد وسم عليه حتى يقتل ثم تأكل منه ،
وإن أرسلت على الصيد كلبك فشاركه كلب آخر فلا تأكله إلا أن تدرك ذكاته ،
وإن رميت وسميت وأدركته وقد مات فكله إذا كان في السهم زج حديد وإن وجدته من الغد وكان
سهمك فيه فلا بأس بأكله إذا علمت أن سهمك قتله ، وإن رميت وهو على جبل فأصابه
سهمك ووقع في الماء ومات فكله إذا كان رأسه خارجا من الماء وإن كان رأسه في الماء فلا
تأكله ، ولا تأكل ما اصطدت بباز أو صقر أو فهد أو عقاب أو غير ذلك
إلا ما أدركت ذكاته إلا الكلب المعلم فلا بأس بأكل ما قتله إذا كنت سميت عليه .
الينابيع الفقهية — صفحة 4
مساهمون: علي أصغر مرواريد
ص٤