تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الأكل والشرب ماشيا أفضل ولا يأكل متكئا ولا منبطحا إلا إذا كان معلولا ، ولا يقطع الخبز واللحم على المائدة بالسكين ولا يفرق اللحم عن العظم بالخبز ، ولا يمسح الأصابع بالخبز عن الفم ولا يأكل اللحم غير نضيج ولا ينهك العظم ، ولا يأكل على مائدة يشرب عليها مسكر أو فقاع ، ولا يجيب فاسقا إلى طعامه ، ولا يكثر الكلام عند أكل الطعام ولا يسكت بمرة ، ولا يقرب بين نوعين من الفواكه ، ولا يأكل الجنب ولا يشرب إلا بعد المضمضة والاستنشاق ولا يأكل اللحم إلا في كل ثلاثة أيام ولا يترك أكله مختارا ، ولا يأكل الحار حتى يبرد ، ولا يترك العشاء ولو بلقمة وكان عشاء الأنبياء ع بعد العتمة ولا يبيت المسن إلا ممتلئ الجوف من الطعام . وفي الضيافة فضل كثير وثواب جزيل ، ويكره أن يصوم المضيف تطوعا لئلا يحتشمه الضيف في الأكل ، وليقعد الضيف حيث ينزله المضيف وليستقبله المضيف إذا دخل هنيئة وليمش إلى باب الدار إذا خرج ، ولا يعاون الضيف على نقل الرحل من منزله إذا رحل ، ولا يستخدم الضيف ، وإذا وضع الطعام دعي إليه من حضر مسلم أو لا ، ومن خصال الكرام إكرام الضيف [ و ] إذا دعي إلى طعام فلا يستتبعن ولده وإلا أكل حراما ودخل غاصبا ، وإذا فرع الضيف من الطعام دعا للمضيف بالخير والبركة ويحمد الله جاهرا إذا فرع ليذكر الحمد من نسيه ، ثم يبدأ بغسل يد من على يمنى الباب أو يمين المضيف إلى آخرهم ويكون هو آخرهم ، ويجمع الغسالة في إناء واحد ، ومن غسل يديه من الطعام مسح بهما رأسه ووجهه قبل أن يمسحهما بالمنديل ثم يستعمل الخلال إن احتاج ويكسر من رأسه شيئا بأنيابه ويرمي بما يخرج بالخلال ، وإن أخرجه بلسانه ازدرده ، وروي أن من حق الضيف أن يعد له الخلال ، ولا يخلل بالطرفاء ولا بالريحان ولا بقضيب الرمان ولا بالقصب والخوص والآس [ ولا بأس بالكتان ] . .