تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
الشمس ، أو بعد غروبها ، أو لم يرجع إليها . فالأول لا يلزمه شئ ، والثاني لم يخل : إما أفاض عمدا أو سهوا ، فإن أفاض عمدا لزمه بدنة ينحرها بمنى فإن عجز صام ثمانية عشر يوما ، وإن أفاض سهوا لم يلزمه شئ ، والثالث لم يخل : إما أمكنه الرجوع إليها أو لم يمكنه ، فإن أمكنه ولم يفض عمدا لزمته البدنة إذا لم يرجع إليه ، وإن لم يمكنه وقد أفاض عمدا لزمته ، وإن أفاض سهوا لم يلزمه شئ . والمندوب أحد عشر شيئا : أن يضع رحله بنمرة ، ويغتسل عند زوال الشمس ، ويصلى الظهر والعصر جامعا بينهما بأذان وإقامتين ، ويقف في ميسرة الجبل ، ولا يصعده مختارا ، ويسد الثلم والخلل بنفسه ورحله ، ولا يقف تحت الأراك ، والدعاء بالمأثور ، والاجتهاد فيه ، والمبالغة ، والدعاء لإخوانه . وإذا وقف بالمشعر وجب عليه أشياء وندب إلى أشياء فالواجب أربعة : النزول به ، والوقوف في نفس المشعر ، والإقامة به إلى أن تطلع الشمس للإمام وإلى قرب طلوعها لغيره ويجوز التأخير له إلى طلوعها ، وجاز لثلاثة نفر المضطر والعليل والنساء الخروج منه قبيل الفجر إلا أنه لا يعبر وادي محسر إلا بعد طلوع الشمس ، والخروج منه إلى منى . والمندوب ثلاثة عشر شيئا : الدعاء إذا خرج إليه من عرفات ، والقصد في المسير ، وتأخير العشائين إلى المشعر ليجمع بينهما بأذان وإقامتين وإن امتد إلى ثلث الليل ، والدعاء عند الكثيب الأحمر في الطريق ، والصعود على قزح ، ووطؤه بالرجل للصرورة ، وذكر الله تعالى عنده ، والوقوف للدعاء قريبا من الجبل أو في ميمنته ، والتحميد لله ، والثناء عليه ، وتعداد نعمه وأياديه ، والصلاة على نبيه وعلى آله ع . فصل : في بيان نزول منى ثانيا وقضاء المناسك بها : إذا خرج من المشعر سعى في وادي محسر إن كان ماشيا وحرك دابته إن كان راكبا وأخذ على الطريق الوسطى إلى الجمرة العظمى ونزل من منى بحيث يشاء ، والمناسك بمنى ضربان : أحدهما في يوم النحر والثاني في أيام التشريق ، فالمناسك في يوم النحر ثلاثة : الرمي ثم النحر ثم الحلق . ويتعلق بالرمي أفعال وتروك ، فالفعل ضربان :