تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
إن تركوهما وعلى المقام عندهما إن تركه فإن لم يكن لهم مال أنفق عليهم من بيت مال المسلمين . ويستحب الاجتماع يوم عرفة والدعاء عند المشاهد والمواضع الشريفة ولا نعرف استحباب شرب نبيذ السقاية ولا كراهة التلفظ بشوط وصرورة لمن لم يحج ولا حجة الوداع . فإذا خرج متوجها إلى المدينة للزيارة وبلغ ذا الحليفة أتى المعرس فدخله وصلى ركعتين ليلا أو نهارا فإن جازه رجع وصلى فيه واضطجع قليلا ، فإذا أتى مسجد الغدير دخله وصلى ركعتين وحرم رسول الله ص المدينة وهو ما بين ظل عائر إلى ظل وعير بريدا في بريد لا يعضد شجرها إلا عود الناضح ولا تختلى خلاها ولا بأس بأكل صيدها إلا صيد بين الحرمين . ويستحب الغسل لدخولها ولدخول المسجد ولزيارة النبي ص ، فإذا دخل المسجد زاره ثم أتى المنبر فمسح رمانتيه وصلى بين القبر والمنبر وهو روضة من رياض الجنة ويزور فاطمة ع من هناك فروي : أنها مدفونة فيه . وروي : في بيتها . وهو الأصح ، وروي : أنها في البقيع . وهو بعيد . ويستحب المجاورة بالمدينة وإكثار الصلاة في المسجد ويكره النوم فيه ، وينبغي أن يصوم ثلاثة أيام : الأربعاء والخميس والجمعة . ويصلى ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة وهي أسطوانة التوبة ويقعد يوم الأربعاء عندها ويأتي ليلة الخميس الأسطوانة التي تلى مقام النبي ص ومصلاه ويصلى عندها ويصلى ليلة الجمعة عند مقامه ع وليكن في هذه الأيام معتكفا . ويستحب أن يأتي البقيع لزيارة الأئمة ع على غسل ويأتي المشاهد كلها بالمدينة مسجد قباء ومشربة أم إبراهيم ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح ومسجد الفضيخ وقبور الشهداء وقبر حمزة رضي الله عنهم بأحد . وعن محمد بن عثمان العمري : أن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه . وإذا قام نادى مناديه : أن يخلى أصحاب النافلة لأصحاب الفريضة الحجر والطواف بالبيت .