تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 693

مساهمون:

ص٦٩٣
ألف درجة وأعتق عنه سبعين ألف رقبة ، ثمن كل رقبة عشرة آلاف وشفع في سبعين من أهل بيته وقضى له سبعين ألف حاجة إن شاء فعاجله وإن شاء فأجله . وروي : أيحج الرجل وعليه دين ؟ فقال : هو أقضى للدين . وروى عبد الله بن ميمون عن جعفر عن أبيه ع أن عليا قال لرجل كبير لم يحج قط : إن شئت تجهز رجلا يحج عنك . وعن جعفر بن محمد ع : ليس لأهل سرف ولا لأهل مر ولا لأهل مكة ولا عسفان ونحوها متعة . وروى حريز عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله تعالى : ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام . قال : من كان على ثمانية عشر ميلا من بين يديها وثمانية عشر من خلفها وثمانية عشر عن يمينها وثمانية عشر عن يسارها فلا متعة له مثل مر وأشباهها . وعن الرضا عليه السلام : ما وقف أحد بتلك الجبال إلا استجيب له فأما المؤمنون فيستجاب لهم في آخرتهم وأما الكفار فيستجاب لهم في دنياهم . وينبغي لمريد السفر تحري الخروج يوم الخميس وليلة الجمعة ويوم السبت والثلاثاء ولا يسافر يوم الجمعة والاثنين ، وإذا أراد ذلك تصدق حين يضع رجله في الركاب وخرج متى شاء ، وإذا هبط سبح وإذا صعد كبر وليحفظ نفقته وليصحب نظراءه ، وحق المريض أن يقيموا عليه ثلاثا . وليقصد في النفقة ولا يسرف إلا في حج أو عمرة ، ومن كان نظر في النجوم فوقع في قلبه شئ فليتصدق على أول سائل وليخرج ، والحداء زاد المسافر والشعر الذي لا خناء فيه ، ومن خرج متطهرا معتما تحت حنكه ثلاثا أمن الغرق والحرق والسرق ، ومن خرج في أربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقى من كل آفة وعوفي من كل بلوى وقضى الله له كل حاجة ، ومن حج بمال حرام نودي عند التلبية : لا لبيك ولا سعديك . ومن عانق حاجا بغباره فكأنما لثم الحجر الأسود . ومن ترك الحج لحاجة نظر المحلقين قد انصرفوا ولم تقض الحاجة ، وحجة الجمال والتاجر والأجير والمشرك في حجه جماعة تامة ، والحافظ للقوم متاعهم ليطوفوا أعظمهم أجرا ، وقعوده عند المريض أفضل من صلاته في مسجد الرسول ص ،
الينابيع الفقهية — صفحة 693 | علي أصغر مرواريد