تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
كتاب الحج والعمرة باب فضل الحج والعمرة : روي أن أعرابيا جاء إلى رسول الله ص بالأبطح فقال : إني أردت الحج ففاتني فمرني أصنع ما بلغ الحاج فقال ع : أنظر إلى هذا الجبل يعني أبا قبيس لو أنفقت زنته ذهبة حمراء في سبيل الله حتى تفني ما بلغت ما بلغ الحاج . وقال : لا يحالف الفقر والحمى مدمن الحج والعمرة . وقال جعفر بن محمد ع : الحاج والمعتمر وفد الله إن سألوه أعطاهم وإن دعوه أجابهم وإن شفعوا شفعهم وإن سكتوا ابتدأهم ويعوضون بالدرهم ألف ألف درهم . وقال لعذافر : ما يمنعك من الحج في كل سنة ؟ فقال : العيال . قال : فإذا مت فمن للعيال ؟ أطعم عيالك الخل والزيت وحج بهم كل سنة . وقال : ليس في ترك الحج خيرة . وقال : من مات في طريق مكة أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة . وقال : من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر من بر الناس وفاجرهم . وقيل له : إن أبا حنيفة يقول : عتق رقبة أفضل من حجة تطوع فقال : كذب وأيم الله لحجة أفضل من عتق رقبة ورقبة ورقبة ، حتى عد عشرا ، ويحه في الرقبة طواف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة والوقوف بعرفة وحلق الرأس ورمى الجمار ؟ ولو كان كذلك لعطل الناس الحج ولو فعلوا كان على الإمام أن يجبرهم على الحج إن شاؤوا وإن أبوا فإن هذه البنية إنما وضعت للحج . وفي حديث آخر : حجة أفضل من سبعين رقبة ما يعدله شئ ولدرهم في حج أفضل