تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
صلاة الكسوف .

باب صلاة يوم الجمعة

واعلم أن غسل يوم الجمعة سنة واجبة فلا تدعه . فإذا كان يوم الجمعة فادخل الحمام وتنظف واغتسل وتبخر ، إن قدرت على ذلك . وقلم أظفارك وجز شاربك وابتدأ بخنصرك من يدك اليمنى ، وقل حين تريد قلمها أو جز شاربك : بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله ص . فإنه من فعل ذلك ، كتب الله له بكل قلامة وجزازة عتق نسمة . ولم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه . وإن استطعت أن تصلي يوم الجمعة إذا طلعت الشمس ست ركعات ، وإذا انبسطت ست ركعات ، وقبل المكتوبة ست ركعات ، فافعل . وإن قدمت نوافلك كلها في يوم الجمعة قبل الزوال ، أو أخرتها إلى بعد المكتوبة ، فهي ست عشر ركعة . وتأخيرها أفضل من تقديمها ، في رواية زرارة بن أعين . وفي رواية أبي بصير ، تقديمها أفضل من تأخيرها . ويستحب أن يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة ، سورة الجمعة وسبح اسم وفي صلاة الغداة والظهر والعصر ، سورة الجمعة والمنافقين . وإن صليت الظهر بغير الجمعة والمنافقين ، فعليك إعادة الصلاة . فإن نسيتهما أو واحدة منهما في صلاة الظهر ، وقرأت غيرهما ، فارجع إلى سورة الجمعة والمنافقين ، ما لم تقرأ نصف السورة . فإذا قرأت نصف السورة فتمم السورة واجعلها ركعتي نافلة وأعد صلاتك بسورة الجمعة والمنافقين . واعلم أن وقت صلاة العصر يوم الجمعة ، في وقت الأولى في سائر الأيام . وإن صليت الظهر مع الإمام يوم الجمعة بخطبته صليت ركعتين ، وإن صليت بغير خطبته صليتها أربعا بتسليمة واحدة . وقال أمير المؤمنين ع : لا كلام والإمام يخطب يوم الجمعة ولا التفات إلا كما يحل في الصلاة ، وإنما جعلت الصلاة يوم الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين ، جعلتا مكان الركعتين الأخيرتين ، فهي صلاة حتى ينزل الإمام .
الينابيع الفقهية — صفحة 69 | علي أصغر مرواريد