تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وتفرق الناس فلا بد من الأذان والإقامة ، وإذا دخل الانسان في صلاة نافلة ثم أقيمت الصلاة جاز له أن يقطعها ويدخل في الجماعة ، فإن دخل في صلاة فريضة وكان الإمام الذي يصلى خلفه إمام عدل جاز له أيضا قطعها ويدخل معه في الجماعة ، فإن لم يكن إمام عدل وكان ممن يقتدى به فليتم صلاته التي دخل فيها ركعتين يخففهما ويحسبهما من التطوع ويدخل في الجماعة ، وإن كان الإمام ممن لا يقتدى به فليبن على صلاته ويدخل معه في الصلاة ، فإذا فرغ من صلاته ، سلم وقام مع الإمام فصلى معه ما بقي له واحتسبه من النافلة ، فإن وافق حال تشهده حال قيام الإمام فليقتصر في تشهده على الشهادتين ويسلم إيماء ويقوم مع الإمام . ولا يجوز للإمام أن يصلى بالقوم وهو جالس إلا أن يكونوا عراة فإنهم يصلون كلهم جلوسا ولا يتقدمهم إمامهم إلا بركبتيه . وإذا أقيمت الصلاة التي يقتدى بالإمام فيها لا يجوز أن يصلى النوافل ، وإذا صلت المرأة مع الرجال جماعة فلا تقف معهم في صفهم بل تكون خلف الصفوف ، فإن وقفت في الصف الأخير ثم جاء قوم أرادوا أن يقفوا في ذلك الصف فعليها أن تتأخر عن ذلك الصف من غير أن تستدبر القبلة ، وإذا صليت خلف مخالف وقرأ سورة تجب فيها السجدة ولم يسجد فأومئ إيماء وقد أجزأك . باب النوافل وأحكامها : قد بينا أوقات النوافل وعدد ركعاتها في اليوم والليلة غير أنا نرتبها ههنا على وجه أليق به : إذا زالت الشمس فليصل ثمان ركعات للزوال يقرأ فيها ما شاء من السور والآيات ويسلم في كل ركعتين منها ويقنت في كل ركعتين ، ويصلى ثمان ركعات بعد الفراغ من فريضة الظهر ، ويصلى بعد المغرب أربع ركعات بتشهدين وتسليمين ، ويصلى ركعتين من جلوس بعد العشاء الآخرة تعدان بركعة ويجعل هاتين الركعتين بعد كل صلاة يريد أن يصليها ويقوم بعدهما إلى فراشه . ويستحب له أن لا ينام إلا وهو على طهر فإن نسي ذلك وذكر عند منامه فليتيمم من