تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
سبعين مرة تقول في استغفارك : أستغفر الله ربي وأتوب إليه ، وصل على محمد وآله سبع مرات تقول : اللهم صل على محمد وآله الأوصياء المرضيين بأفضل صلاتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته " تكرره سبع مرات " . ثم تصلي على محمد وآل محمد بلفظ آخر مائة مرة تقول في كل مرة : اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ، ، إلى تمام المائة مرة ثم ادع بدعاء العصر في سائر الأيام وادع بعده بما شئت واعلم أن الرواية جاءت عن الصادقين ع : أن الله جل جلاله فرض على عباده من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة لم يفرض فيها الاجتماع إلا في صلاة الجمعة خاصة ، فقال جل من قائل : يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ، وقال الصادق ع : من ترك الجمعة ثلاثا من غير علة طبع الله على قلبه . وفرضها - وفقك الله - الاجتماع على ما قدمناه إلا أنه بشريطة حضور إمام مأمون على صفات ، يتقدم الجماعة ويخطبهم خطبتين يسقط بهما وبالاجتماع عن المجتمعين من الأربع الركعات ركعتان . وإذا حضر الإمام وجبت الجمعة على سائر المكلفين إلا من أعذره الله تعالى منهم ، وإن لم يحضر إمام سقط فرض الاجتماع ، وإن حضر إمام يخل شرائطه بشرائط من يتقدم فيصلح به الاجتماع أن يكون حرا بالغا طاهرا في ولادته مجنبا من الأمراض - الجذام والبرص خاصة - في خلقته وجلدته ، مسلما مؤمنا معتقدا للحق بأسره في ديانته ، صادقا في خطبته ، مصليا للفرض في ساعته ، فإذا كان كذلك واجتمع معه أربعة نفر وجب الاجتماع . ومن صلى خلف إمام بهذه الصفات وجب عليه الإنصات عند قراءته والقنوت في الأولى من الركعتين في فريضة الجمعة ، ومن صلى خلف إمام بخلاف ما وصفناه رتب الفرض على المشروح فيما قدمناه .