سهمهم وأثبت للمؤلفة قلوبهم سهما في الصدقات .
وخرج رسول الله إلى الطائف ووجه بعلي بن أبي طالب فلقي نافع بن غيلان
ابن سلمة بن معتب في خيل من ثقيف فقتله ، وانهزم أصحابه . وحصرها رسول
الله بضعة وعشرين يوما ، ونزل إليه أربعون رجلا . وأمر رسول الله بقطع
الكروم ، فكلموه فتركها وأمر ألا تقطع . ثم انصرف رسول الله وخلف أبا
سفيان بن حرب على حصار الطائف ووجه عليا لكسر الأصنام فكسرها .
تاريخ اليعقوبي — صفحة 64
مساهمون: اليعقوبي
ص٦٤