باب في علم مسير الكواكب في كل يوم ، فيقول : إن مسير الشمس في
كل يوم يكون تسعا وخمسين دقيقة ، ومسير أوج القمر سبع دقائق ، ومسير
رأس التنين ، وهو الجوزهر ، ثلاث دقائق ، ومسير زحل دقيقتان ، ومسير
المشتري خمس دقائق ، ومسير المريخ إحدى وثلاثون دقيقة ، ومسير الزهرة
درجة وست وثلاثون دقيقة ، ومسير عطارد أربع درج وخمس دقائق ، ومسير
قلب الأسد ست ثوان .
باب في علم أوساط الكواكب ، وتقويمها ، وتعديلها ، إذا كانت لا تمكن
أن تقوم إلا بأوساطها .
باب في تحريك أرباع الفلك على ما ذكر أصحاب الطلسمات ، ان أرباع
الفلك تتحرك ثمانية أجزاء مقبلة ، وثمانية أجزاء مدبرة ، والجزء درجة فتقبل
في كل ثمانين سنة ، وتدبر على كل ثمانين سنة جزءا .
باب في ميل الشمس وعرض الكواكب الستة ، وتباعدها من خط الاستواء
إلى الشمال ، وإلى الجنوب ، ووضع لكل كوكب منها في ذلك جدولا ،
أما ميل الشمس ، فميلها عن خط الاستواء ، وأما ميل عرض الكواكب
فتباعدها من مسير الشمس .
باب في مقام الكواكب السبعة ورجوعها ، وكيف يلتمس على ذلك من
زحل والمشتري والمريخ ، إذا كان بين كل واحد منها وبين الشمس مائة
وعشرون ، أو مائتان وأربعون درجة ، ومن الزهرة وعطارد إذا تباعدا من
الشمس تباعدهما الأكبر ، فكان بين الزهرة وبينها ست وأربعون درجة ،
وبين عطارد ثلاث وعشرون درجة .
باب في طلوع الكواكب السبعة من تحت شعاع الشمس ، ومغيبها من بين
يديها ومن خلفها .
باب في تقويم الساعات وتعديلها ، وإخراجها من الساعات المعوجة إلى
الساعات المستوية .
تاريخ اليعقوبي — صفحة 141
مساهمون: اليعقوبي
ص١٤١