كل برج منها .
الباب التاسع في قطع المطالع للفلك المستقيم ، وما يصيب كل درجة من
درج السواء .
الباب العاشر في علم ساعات الليل والنهار كم تكون في كل زمان ، في
كل إقليم .
الباب الحادي عشر في علم مقدار نهار كل كوكب من الكواكب الثابتة ،
وما يجري في الفلك من حين طلوع الكواكب إلى حين غروبها .
الباب الثاني عشر في معرفة طول الكواكب وعرضها .
الباب الثالث عشر في معرفة زوال الكواكب الثابتة ، فإنها تزول في كل
سنة من سني القمر درجة .
الباب الرابع عشر في معرفة ميل البروج عن خط الاستواء الذي هو مدار
الحمل والميزان .
الباب الخامس عشر في معرفة المدائن أيها أقرب إلى الشمال وإلى الجنوب .
الباب السادس عشر في معرفة أقرب المدائن من المشرق وأقربها إلى المغرب .
الباب السابع عشر في معرفة عرض كل إقليم .
الباب الثامن عشر في علم أي إقليم أنت فيه .
الباب التاسع عشر في علم عرض الإقليم وأي المدائن أردت .
الباب العشرون في علم تقدير الطرائق ، وهي خمس ، وكيف مجاريها ،
ويشرح في كل باب من هذه الأبواب شرحا طويلا بين فيه ما يحتاج إليه وإلى
معرفته .
فهذه أغراضه في ذات الصفائح .
وأما كتابه القانون في علم النجوم وحسابها ، وقسمة أجزائها ، وتعديلها ،
فمن أتم كتب النجوم وأوضحها ، وكان أول ما ابتدأ به في ذكر دور السماء
التي تدور فيها هذه الكواكب .
تاريخ اليعقوبي — صفحة 140
مساهمون: اليعقوبي
ص١٤٠