والأظفار ، واللحم ، والشحم ، ولحم الوجه ، والأغشية ، التي تغشي بعض
الأعضاء مثل غشاء القلب ، والمعدة ، والكلى ، والكبد ، والصفاقات ، والعضلة الفاصلة
بين الصدر والبطن ، والمجاري ، والعروق النابضة ، وفصد العروق ، ومن أين تبتدئ
العروق ، ومجاري البول فيما بين الكليتين ، والمثانة إلى الذكر ، ومجراه من المثانة إلى
السرة في الطفل ، وأوعية المرة الصفراء والمسام ، والمنخرين والمجاري الخارجة من
الاذنين ، وقصبة الرئة ، وما ينبت فيها وينبت في الرئة والأوعية التي في الثديين ،
التي فيها اللبن ، وباقي الأشياء المفرعة التي في البدن ، التي تحويها الأوعية من أي
شئ من الرطوبات ، والأشياء المفرعة في أي شئ من الأوعية ، وما في الرأس
من الشؤون والالتحام ، وغير ذلك ، والشؤون التي في الوجه واللحي الأسفل ، وما
فيه من النقب والالتحام ، والأسنان ، والعظم الذي على رأس قصبة الرئة ، وما يتصل
به من جنبتي الموضع ، والعظم العريض الذي في البطن ، والورك ، والأضلاع ،
والكتفين ، والمنكبين ، وعظم الترقوتين ، والعضد ، وعظم الساق ، وعظام
الكف والأصابع ، وعظم الفخذ ، والقصر ، والذي على الركبة ، وعظم الساق ،
وعظام القدم ، واشتراك قحف الرأس بالأغشية التي على الدماغ ، والعصب الذي
ينبت في الوجه كله ، والعضل الذي في الصدغين ، والعضل الذي به يكون
المضغ ، والعضل الذي يحرك الخدين والشفتين واللسان ، وما يحركه من العضل ،
والعضل الذي يحرك العينين ، ويذكر الفم والشفتين ، واللسان ، واللثة ، واللهاة ،
وطبق الحلقوم ، والنغانغ ، والأنف ، والمنخرين ، والأذنين ، والرقبة ،
والعضل الذي فيها ، والعضلة التي على الأصابع ، والعضلة التي تحت الترقوة ،
وطبيعة الرقبة ، وعضل الحجاب والساعد ، ويقول في التشريح قولا هذا غرضه فيه .
ومقالتان في علل النفس .
وكتاب القوى الطبيعية في الافعال النفسانية .
ومقالة في البول من الدم .
ومقالة في الأدوية المسهلة .
تاريخ اليعقوبي — صفحة 116
مساهمون: اليعقوبي
ص١١٦