يقول مولانا الصاحب ، الصدر الكبير ، العالم العامل ، الفقيه الكامل ،
العلامة الفاضل ، الزاهد العابد ، الورع المجاهد ، النقيب الطاهر ، ذو
المناقب والمفاخر ، نقيب نقباء آل أبي طالب في الأقارب والأجانب ، رضي
الدين ، ركن الإسلام والمسلمين ، ملك العلماء والسادات في العالمين ، جمال
العارفين ، أنموذج سلفه الطاهرين ، افتخار السادة ، عمدة أهل بيت النبوة ،
مجد آل الرسول ، شرف العترة الطاهرة ، ذو الأعراق الزكية والأخلاق النبوية ،
أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس العلوي
الفاطمي أسبغ الله عليه نعمه الباطنة والظاهرة ، وجمع له بين سعادة الدنيا
والآخرة .
هذا ما أردنا الاقتصار عليه من تسمية مولانا علي عليه السلام بأمير
المؤمنين وإمام المتقين ويعسوب المؤمنين ، مع ما اشتملت عليه أبوابها من زيادة
المعاني المقتضية لرياسة مولانا علي عليه السلام على المسلمين في امرؤ الدنيا
والدين .
وجميع الكتب التي روينا منها هذه الأحاديث المذكورة أو رأيناها فيها ،
مسطورة في خزانة كتبنا التي وقفناها على أولادنا الذكور وقفا صحيحا شرعيا على
اختلاف الأعصار والدهور .
اليقين — صفحة 519
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٥١٩