فيما نذكره من تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله مولانا عليا
عليه السلام يعسوب المؤمنين بغير الطرق ( 1 ) المتقدمة ووجدت ذلك في
كتاب عتيق تاريخه سنة ثمان ومائتين ( 2 ) هجرية ، ترجمته : كتاب فيه خطبة
[ أمير المؤمنين ] ( 3 ) علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، وهي التي تسمى
القاصعة ، وأخبار حسان لأهل البيت صلوات الله عليهم ، بإسناد في أوله
ما هذا لفظه :
حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن
جده عليهم السلام . ثم قال ما هذا لفظه :
أنا كنت معه يوم ، قال : يأتي تسع نفر من حضرموت فيسلم منهم ستة ولا
يسلم منهم ثلاثة . فوقع في قلوب كثير من كلامه ما شاء الله أن يقع . فقلت أنا :
صدق الله ورسوله ، هو كما قلت يا رسول الله . فقال : أنت الصديق الأكبر
ويعسوب المؤمنين ، وإمامهم وترى ما أرى وتعلم ما أعلم ، وأنت أول المؤمنين إيمانا
وكذلك خلقك الله ، ونزع منك الشك والضلال ، فأنت الهادي الثاني ، والوزير
الصادق .
فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وقعد في مجلسه ذلك ، وأنا عن
يمينه أقل التسعة رهط من حضرموت حتى دنوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلموا ( 4 )
هامش
( 1 ) في النسخ : الطريق .
( 2 ) في البحار : والمطبوع : ثمان وثمانين ، واستظهر المجلسي ( ره ) : إن الصحيح ثمان وثمانين ومائة ،
لكن الصحيح ما ذكرناه من نسخة ( ق ) . وقد صحف مائتين بثمانين . انظر الباب 142 ،
و 154 من هذا الكتاب .
( 3 ) الزيادة من المطبوع .
( 4 ) ق : وسلم وسلموا .