فصل :
يقول مولانا ، المولى الصاحب الصدر الكبير ، العالم العامل ، الفقيه
الكامل ، العلامة الفاضل ، الزاهد العابد ، الورع المجاهد ، النقيب الطاهر ، ذو
المناقب والمراتب ، نقيب نقباء آل أبي طالب في الأقارب والأجانب ، رضي الدين ،
ركن الإسلام والمسلمين ، جمال العارفين ، أفضل السادة عمدة أهل بيت النبوة ،
مجد آل الرسول ، شرف العترة الطاهرة ، ذو الحسبين ، أبو القاسم علي بن
موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس العلوي الفاطمي سرف الله قدره
وقدس في الملأ الأعلى ذكره :
ولما رأينا من فضل الله جل جلاله علينا تأهيلنا لاستخراج هذه الأحاديث من
معادنها وإظهارها من مواطنها ، وكشف أسرارها وظهور أنوارها ، ووجدنا تسمية
مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام يعسوب الدين ( 1 ) مشابهة لتسميته بأمير المؤمنين
اقتضى ذلك إثباتها في هذا الكتاب اليقين .
وقد ذكر الجوهري في كتاب الصحاح في اللغة في تفسير اليعسوب ما هذا
لفظه : واليعسوب سلطان النحل ومنه قيل : السيد يعسوب قومه .
هامش
( 1 ) جعل ( ره ) العنوان ( يعسوب الدين ) مع أن المذكور في جميع أحاديث الأبواب ( يعسوب
المؤمنين ) .