تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليقين — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
الرواية ووافقه هارون الرشيد عليها . وكانت في زماننا ( 2 ) مشهورة كالدراية . فنقول : إننا روينا للأحاديث في هذا المعنى بإسنادنا إلى الحافظ محمد بن أحمد بن علي النطنزي المشهور بعدالته عند الجمهور في كتابه المسمى بالخصائص من ثلاث طرق ، ورويناه من كتاب ( المناقب ) للحافظ ابن مردويه طراز المحدثين من أكثر من عشر طرق ، ورويناه من كتاب ( ما نزل من القرآن في النبي وآله صلى الله عليه وعليهم ) تأليف محمد بن العباس بن مروان المشهور بثقته وتزكيته أكثر من عشرين طريقا ، ورويناه من كتاب ( المناقب ) تأليف أخطب خطباء خوارزم موفق بن أحمد المكي الذي أثنى عليه محمد بن النجار شيخ المحدثين ببغداد ( 3 ) وغير هؤلاء . ونحن نذكر من هذه الروايات حديثين مسندين في بابين ، فنقول :
هامش
( 2 ) ق : زمانهما . ( 3 ) أنظر الباب 26 ، الهامش 1 من هذا الكتاب .