فيما نذكره من جزء فيه أخبار ملاح منتقاة من نسخة عتيقة في تسمية
جبرئيل عليه السلام لمولانا علي عليه السلام إنه أمير المؤمنين وقائد الغر
المحجلين ، وسيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين والمرسلين فقال في
الجزء المذكور ما هذا لفظه :
حدثنا عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني ، قال : حدثنا إسحاق بن
إبراهيم بن زيد النهشلي شاذان ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الخزار ، قال :
حدثنا مندل بن علي العنزي عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يغدو إليه علي عليه السلام في الغداة
وكان يحب أن لا يسبقه إليه أحد ، فإذا النبي صلى الله عليه وآله في صحن
الدار وإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي فقال : السلام عليك ، كيف
أصبح رسول الله ؟ قال : بخير يا أخا رسول الله . فقال علي عليه السلام :
جزاك الله عنا أهل البيت خيرا ؟ قال دحية : إني أحبك ، وإن لك عندي
مديحة أهديها إليك : أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ،
وسيد ولد آدم يوم القيامة ما خلا النبيين والمرسلين ، لواء الحمد بيدك يوم
القيامة ، تزف أنت وشيعتك مع محمد وحزبه إلى الجنان ، وقد أفلح من
والاك ، وخاب وخسر من تولاك ، من يحب محمدا أحبوك ، ومن يبغضه
أبغضوك ( 1 ) لن تنالهم شافعة محمد صلى الله عليه وآله ، أذن مني صفوة الله
فأخذ رأس النبي صلى الله عليه وآله فوضعه في حجره فانتبه النبي صلى الله
هامش
( 1 ) خ ل : بحب محمد أحبوك وببغضه أبغضوك .