فيما نذكره أيضا من تسمية النبي صلى الله عليه وآله لمولانا علي عليه
السلام بأمير المؤمنين وخير الوصيين . وجدناه في كتاب ( نهج
النجاة ( 1 ) في فضائل أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين من ذريته صلوات
الله عليهم أجمعين ) ، تأليف الحسين بن محمد بن الحسن بن مصر ( 2 )
الحلواني ، من نسخة تاريخ كتابتها جمادي الأولى سنة خمس وسبعين
وثلاثمائة ، وظاهر حالها إنه كتب في زمان مصنفه ولعله بخطه . في
الحديث المذكور بعض رجال الجمهور فلذلك نقلناه وجعلناه حجة
عليهم فيما أوردناه ، وهذا لفظ ما وجدناه :
وعنه - يعني ما قدمه وهو حدثنا أبو القاسم المفيد - [ قال : حدثنا أحمد بن
عبد الله بن محمد الثقفي ] ( 3 ) قال : حدثنا الحسن بن علي بن راشد الواسطي
قال : حدثنا سربيل ( 4 ) بن عبد الله عن أبي ربيعة الصيرفي قال : لقيت حمزة بن
أنس بن مالك بواسطة القصب ، وذلك في إمرة حجاج ، فحدثني عن أنس بن
مالك إنه حدثه في مرضه الذي قبض فيه ، قال :
كنت خادم النبي صلى الله عليه وآله فجلست بباب أم حبيب بنت أبي
سفيان وفي الحجرة رجال من أهله وذلك في يوم أم حبيب بنت أبي سفيان .
فأقبل النبي صلى الله عليه وآله عليهم وقال : سيدخل عليكم الساعة
من هذا الباب أمير المؤمنين وخير الوصيين ، أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما . فلم
هامش
( 1 ) ق خ ل : تاريخ نهج النجاة .
( 2 ) الظاهر : نصر ، وفي البحار : الحسين بن محمد بن الحسن الحلواني .
( 3 ) الزيادة من البحار .
( 4 ) ق وم : سريل ، وفي البحار : إسرائيل .