تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليقين — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
فيما نذكره أيضا من تسمية النبي صلى الله عليه وآله لمولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين وخير الوصيين . وجدناه في كتاب ( نهج النجاة ( 1 ) في فضائل أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين من ذريته صلوات الله عليهم أجمعين ) ، تأليف الحسين بن محمد بن الحسن بن مصر ( 2 ) الحلواني ، من نسخة تاريخ كتابتها جمادي الأولى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، وظاهر حالها إنه كتب في زمان مصنفه ولعله بخطه . في الحديث المذكور بعض رجال الجمهور فلذلك نقلناه وجعلناه حجة عليهم فيما أوردناه ، وهذا لفظ ما وجدناه : وعنه - يعني ما قدمه وهو حدثنا أبو القاسم المفيد - [ قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الثقفي ] ( 3 ) قال : حدثنا الحسن بن علي بن راشد الواسطي قال : حدثنا سربيل ( 4 ) بن عبد الله عن أبي ربيعة الصيرفي قال : لقيت حمزة بن أنس بن مالك بواسطة القصب ، وذلك في إمرة حجاج ، فحدثني عن أنس بن مالك إنه حدثه في مرضه الذي قبض فيه ، قال : كنت خادم النبي صلى الله عليه وآله فجلست بباب أم حبيب بنت أبي سفيان وفي الحجرة رجال من أهله وذلك في يوم أم حبيب بنت أبي سفيان . فأقبل النبي صلى الله عليه وآله عليهم وقال : سيدخل عليكم الساعة من هذا الباب أمير المؤمنين وخير الوصيين ، أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما . فلم
هامش
( 1 ) ق خ ل : تاريخ نهج النجاة . ( 2 ) الظاهر : نصر ، وفي البحار : الحسين بن محمد بن الحسن الحلواني . ( 3 ) الزيادة من البحار . ( 4 ) ق وم : سريل ، وفي البحار : إسرائيل .