فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان من كتابه الذي أشرنا إليه في
تفسير قوله جل وعز : * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم
ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) * ( 1 ) وعلي أمير
المؤمنين ، ما هذا لفظه :
حدثنا أحمد بن محمد بن موسى قال : حدثنا محمد بن عبد الله الرازي عن
أبيه عن الحسن بن محبوب عن أبي زكريا الموصلي المعروف بكوكب الدم ، عن
جابر الجعفي قال : حدثني وصي الوصيين ووارث علم النبيين وابن سيد
المرسلين أبو جعفر محمد بن علي باقر علم النبيين عن أبيه عن جده
عليهم السلام ، قال :
إن النبي صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : أنت الذي احتج
الله بك في ابتداء الخلق حيث أقامهم فقال : ( ألست بربكم ) ؟ فقالوا : بلى .
فقال : ومحمد رسول الله ؟ فقالوا جميعا : بلى . فقال : وعلي أمير المؤمنين ؟
فقال الخلق جميعا : لا ، استكبارا وعتوا عن ولايتك إلا نفر قليل ، وهم أقل
القليل وهم أصحاب اليمين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 172 ، وفي النسخ : ( ذرياتهم ) .
( 2 ) أورده في البحار : ج 37 ص 310 ب 54 ح 41 .