فيما نذكره من ( المائة حديث ) بطرقهم وهو الحديث الحادي
والأربعون ، من تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام
سيد الوصيين وأمير المؤمنين وأخو رسول رب العالمين وخليفته على
الناس أجمعين . فقال ما هذا لفظه :
حدثنا محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر ( 1 ) ، عن محمد بن
الحسين ( 3 ) عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن سنان عن زياد بن المنذر عن
سعد بن طريف عن الأصبغ عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وآله يقول :
معاشر الناس ، اعلموا أن لله بابا من دخله أمن من النار . فقام إليه أبو
سعيد الخدري فقال : يا رسول الله ، اهدنا إلى هذا الباب حتى نعرفه . قال :
هو علي بن أبي طالب سيد الوصيين وأمير المؤمنين وأخو رسول رب العالمين
وخليفته على الناس أجمعين .
معاشر الناس ، من أحب أن يستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها
فليستمسك بولاية علي بن أبي طالب فإن ولايته ولايتي وطاعته طاعتي .
معاشر الناس ، من أحب أن يعرف الحجة بعدي فليعرف علي أبي
طالب .
معاشر الناس ، من سره أن يتولى ولاية الله فليقتد بعلي بن أبي طالب
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، وفي المصدر : محمد بن الحسن بن أحمد . وهو الأقوى ، راجع رجال السيد
الخوئي : ج 15 ص 286 .
( 2 ) قال في هامش المصدر : الصحيح عندي ( محمد بن الحسن ) أي الصفار .