فيما نذكره بطريقهم ، وهو الحديث السادس عشر من جملة ( المائة
حديث ) في تسمية رسول الله صلوات الله عليه وآله لمولانا علي
عليه السلام أمير المؤمنين ، بما هذا لفظه :
حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم [ عن الحسين بن
عبد الله الزعفراني عن إبراهيم ] ( 1 ) بن محمد الثقفي عن يحيى بن عبد القدوس
عن علي بن محمد الطيالسي عن محمد بن وكيع الجراح ( 2 ) عن فضيل بن مرزوق
عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إذا كان يوم القيامة أمر الله
ملكين يقعدان على الصراط فلا يجوز أحد إلا ببراءة أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب عليه السلام ، ومن لم يكن له براءة أمير المؤمنين أكبه الله على منخريه ( 3 ) في لنار ( 4 ) . وذلك قوله تعالى * ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) * ( 5 ) .
قلت : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، ما تعني ببراءة أمير المؤمنين ؟
قال : ( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي أمير المؤمنين وصي رسول الله )
صلوات الله عليه وآله ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الزيادة من المصدر .
( 2 ) في النسخ : وكيع بن الجراح ، صححناه من المصدر .
( 3 ) ق : منخرة .
( 4 ) في البحار : ( وإلا أكبه الله على منخريه في النار ) ، وفي المصدر : ( ومن لم تكن له براءة أمر
الله تعالى الملكين الموكلين على الجواز أن يوقفاه ويسألاه فلما عجز عن جوابهما فيكباه على منخريه
في النار ) .
( 5 ) سورة الصافات : الآية 24 .
( 6 ) المائة منقبة : ص 62 ، وأورده في البحار : ج 39 ص 201 ب 84 ح 22 .