تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليقين — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
فيما نذكره أيضا من كتاب ( المعرفة ) لإبراهيم الثقفي الأصفهاني ، أن النبي صلى الله عليه وآله أمرهم أن يسلموا على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين . قال : يا رسول الله ، وأنت حي ؟ قال : وأنا حي . وهذا الباب يشتمل على ثلاثة أحاديث بثلاثة طرق نذكرها كما ذكرها . قال ما هذا لفظه : حدثنا إبراهيم قال : أخبرنا إسماعيل بن صبيح قال : حدثنا زياد [ بن ] ( 1 ) المنذر الهمداني عن أبي داود عن بريدة الأسلمي قال : كنا إذا سافرنا مع النبي صلى الله عليه وآله كان علي عليه السلام صاحب متاعه يضمه إليه . فإذا نزلنا يتعاهد متاعه ، فإن رأى شيئا يرمه رمه ( 2 ) وإن كان نعل خصفها . فنزلنا منزلا ، فأقبل علي عليه السلام يخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وآله . فدخل أبو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذهب فسلم على أمير المؤمنين . قال : يا رسول الله ، وأنت حي ؟ قال : وأنا حي . قال : من ذلك ؟ قال : خاصف النعل . ثم جاء عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : اذهب فسلم على أمير المؤمنين . فقال بريدة : وكنت أنا فيمن دخل معهم ، فأمرني أن أسلم على علي عليه السلام . فسلمت عليه كما سلموا .
هامش
( 1 ) الزيادة من البحار . ( 2 ) أي إن رأى شيئا يحتاج إلى الإصلاح أصلحه .