فيما نذكره أيضا من كتاب ( المعرفة ) لإبراهيم الثقفي الأصفهاني ، في
تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بأمير المؤمنين
وسيد المسلمين وخير الوصيين وأولى الناس بالنبيين وأمير الغر
المحجلين ، فقال ما هذا لفظه :
حدثنا إبراهيم قال : وأخبرني إبراهيم بن منصور وعثمان بن سعيد قالا : حدثنا عبد الكريم بن يعقوب الجعفي عن أبي الطفيل عن أنس بن مالك قال :
يدخل داخل هو أمير المؤمنين وسيد المسلمين وخير الوصيين وأولى الناس بالنبيين
وأمير الغر المحجلين .
فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار حتى قرع الباب فإذا علي ( 1 )
عليه السلام فلما دخل عرق وجه رسول الله صلى الله عليه وآله عرقا شديدا ، فمسح رسول الله من وجهه بوجه علي .
فقال : ما لي يا رسول الله ، أنزل في شئ ؟ فقال : أنت مني وتؤدي
عني وتبرء ذمتي رسالتي . قال : يا رسول الله ، أو لم تبلغ الرسالة ؟
قال : بلى ، ولكن تعلم الناس من بعدي من تأويل القرآن ما لم يعلموا أو
تخبرهم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في المطبوع : حتى قرع الباب علي .
( 2 ) أورده في البحار : ج 92 ص 92 ب 8 ذيل ح 38 .