المؤمنين وإمام المتقين وسيد الوصيين ووارث علم النبيين وخير الصديقين
وأفضل السابقين وخليفة خير المرسلين ومولى المؤمنين ) .
الباب السابع والسبعون : فيما نذكره بطريقهم وهو الحديث
السادس عشر من جملة ( المائة حديث ) في تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله
لمولانا علي عليه السلام أمير المؤمنين .
الباب الثامن والسبعون : فيما نذكره من ( المائة حديث ) بطريقهم ،
وهو الحديث الرابع والعشرون بأن الله جل جلاله كتب على الكرسي والعرش
والفلك : ( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي أمير المؤمنين ) ، وأن الله تعالى
جعل عليا عليه السلام أمير المؤمنين وإمام المسلمين وسيد الوصيين وقائد الغر
المحجلين وحجته على الخلق أجمعين .
الباب التاسع والسبعون : فيما نذكره برجالهم وهو الحديث السادس
والعشرون في تسليم النبي صلى الله عليه وآله على علي عليه السلام بأمير
المؤمنين وتسمية جبرئيل عليه السلام [ له ] بأمير المؤمنين وتسمية الله جل جلاله
[ له ] في السماء بأمير المؤمنين .
الباب الثمانون : فيما نذكره من ( المائة حديث ) وهو الثاني والثلاثون ،
في تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام بأمير المؤمنين وسيد
المسلمين وخير الوصيين وأولى الناس بالنبيين وقائد الغر المحجلين .
الباب الحادي والثمانون : فيما نذكره من ( المائة حديث ) بطريقهم
وهو الحديث الحادي والأربعون من تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله عليا
عليه السلام سيد الوصيين وأخو رسول الله رب العالمين وخليفته على الناس
أجمعين .
الباب الثاني والثمانون : فيما نذكره من المائة حديث ) بطريقهم وهو
الحديث الثالث والأربعون في تسمية النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام
أمير المؤمنين وسيد المسلمين وإمام المتقين .
اليقين — صفحة 102
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١٠٢