هامش
في كتابه ، وأما ستة وثلاثون شهراً وهي غير ما عند الله ولا في كتابه . ويبين ذلك ( قدس سره ) بقوله : « وإن شئت قلت إنّ ليلة الرؤية ] أي للعالم كله [ ليلة واحدة بأربع وعشرين ساعة يتبعها نهار واحد بأربع وعشرين ساعة يعدان أوّل الشهر ، ثمّ يتبعهما ليال وأيّام كذلك حتى يتم ثلاثين أو تسعة وعشرين فيكمل شهر واحد ويتبعه شهور كذلك حتى يتم اثنا عشر شهراً كما في كتاب الله تعالى ، وأمّا على المشهورالذي أيّدته ] مخاطباً السيد محمّد حسين الحسيني الطهراني [ فكاد أن يتم أربعة وعشرين شهراً على أقل تقدير ، ( وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِير ) ] فاطر 35 : 14 [ » ( رؤيت هلال 2 : 861 ) : وقوله ( قدس سره ) ( على أقل تقدير ) في قبال الأكثر منه وهو ستة وثلاثون شهراً هلالياً ، وقد بيّنا مراراً كيف يكون ستة وثلاثون شهراً هلالياً في السنة الواحدة الهلالية .
( أدلة القول بوحدة الآفاق حكماً )
وهو كما ذكرنا أوّل البحث عدة أدلة :
الدليل الأوّل : النصوص الواردة عن أهل بيت العصمة والطهارة ، وهي عديدة كل منها يصلح أن يكون دليلاً مستقلاً .
مضافاً إلى ما سيأتي من الأدلة التي أهمها كون ظاهرة الهلال ظاهرة كونية نشبهها نحن بظاهرة تحول الشمس من برج إلى برج المعبر عنها بيوم التحويل ، وأنه أوّل السنة الشمسية الجديدة وكذا عدّة أدلة محكمة اُخرى .
أما النصوص الواردة عن أهل بيت العصمة والطهارة ( عليهم السلام ) فهي عدة صحاح :
الاُولى : صحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال في من صام تسعة وعشرين يوماً : « إن كانت له بيّنة عادلة على أهل مصر أنهم صاموا ثلاثين على رؤيته قضى يوماً » الوسائل ج 10 : 265 باب 5 من أبواب أحكام شهر رمضان ح 13 ، فإنه أنيط القضاء على قيام البينة العادلة على الشهادة على أن أهل مصر صاموا ثلاثين يوماً على الرؤية ، ومصر نكرة شائعة