هامش
هذا الدليل .
والأولى جعل الدليل السادس والسابع دليلاً واحداً ، لا أنّ كل واحد منهما دليل مستقل ، كما هو ظاهر السيد الاُستاذ السيد الخوئي ( قدس سره ) في المنهاج .
الدليل السابع على صحة القول باتحاد الآفاق حكماً
ما ذكره السيد الاُستاذ السيد الخوئي ( قدس سره ) ، ونسب إلى صاحب الجواهر ( قدس سره ) أيضاً في ( رؤيت هلال 2 : 1352 ) وفي النسبة ما يأتي .
قال السيد الاُستاذ ( قدس سره ) في منهاج الصالحين : ويدل أيضاً على ما ذكرناه الآية الكريمة الظاهرة في أن ليلة القدر ليلة واحدة شخصية لجميع أهل الأرض على اختلاف بلدانهم في آفاقهم ، ضرورة أن القرآن نزل في ليلة واحدة ، وهذه الليلة الواحدة هي ليلة القدر ، وهي خير من ألف شهر ، وفيهايفرق كل أمر حكيم ] ( إِنَّآ أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) القدر 97 : 1 . ( إِنَّآ أَنزَلْنَهُ فِى لَيْلَة مُّبَرَكَة إِنَّاكُنَّا مُنذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْر حَكِيم ) الدخان 44 : 3 4 [ .
ومن المعلوم أن تفريق كل أمر حكيم فيها لا يختص ببقعة معينة من بقاع الأرض ، بل يعم أهل البقاع أجمع ، هذا من ناحية . ومن ناحية اُخرى قد ورد في عدة من الروايات أن في ليلة القدر يكتب المنايا والبلايا والأرزاق ، وفيها يفرق كل أمر حكيم ] الوسائل ج 3 : 303 باب الأغسال المسنونة ح 13 وغيره [ . ومن الواضح أن كتابة الأرزاق والبلايا والمنايا في هذه الليلة إنما تكون لجميع العالم ، لا لأهل بقعة خاصة .
فالنتيجة على ضوئهما : أن ليلة القدر ليلة واحدة لأهل الأرض جميعاً ، لا أن لكل بقعة ليلة خاصة » منهاج الصالحين 1 : 283 ومعنى قوله : « ليلة واحدة لأهل الأرض جميعاً » أنّها ليلة واحدة شخصيةوهي ليلة السبت مثلاً للعالم كله طولها 24 ساعة وطول نهارها الآتي بعدها 24 ساعة ، ويوم العيد يوم واحد شخصي تاريخي كذلك ، أي من ثمان وأربعين ساعة لأهل الأرض جميعاً ، وهويوم السبت الذي بعده بأسبوع أيضاً ، لا أن لكل بقعة ليلة قدر خاصة ، ولا لكل