ونقصد في هذا الدليل هو ما صح نقله عن
المعصوم ( عليه السلام ) في حديثه عن مختلف شؤون الولاية
التكوينية كي تكتمل لدينا الصورة ، فما نعتقده أن حديث
المعصوم ( عليه السلام ) وهو ما نعبر عنه بالسنة هو صنوان القرآن
وعدله ، وسوف لن نتوقف عنده كثيرا ، إلا بمقدار ما
نقتطف منه باقة من بعض الروايات ذات الدلالة الهامة
لمبحثنا هذا ( 1 ) معتمدين في ذلك نفس ما أشرنا إليه في
الهامش السابق ، وهو أننا سوف لن ندرج أية رواية إلا
وفق منهج التشدد السندي الذي لا يتسامح في شؤون
الجرح والتعديل لرجالات الأحاديث ورواته ، أي إننا لن
ندرج هنا رواية إلا من خلال من وصفهم منهج التشدد
هامش
1 - آثرنا أن نقتطف من كل مورد من موارد الولاية حديثا أو
حديثين ، علما أن ما سنذكره هنا يوجد في أبوابه موارد
متعددة من الأحاديث الصحيحة والموثوقة والحسنة والمعتبرة
تربو على العشرات .