بغير حساب ) ( 1 ) وكذا قوله تعالى : ( إذ قالت الملائكة
يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في
الدنيا والآخرة ومن المقربين * ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن
الصالحين ) ( 2 ) ، وكذا قوله سبحانه وتعالى : ( فأرسلنا
إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا * قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن
كنت تقيا * قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا *
قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولمت أك بغيا * قال
كذلك قال ربك هو على هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا
وكان أمرا مقضيا ) ( 3 ) ، وكذا قوله تعالى في حديثه عن
عالم بني إسرائيل : ( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا ) ، ( 4 )
وكذا فيما يتعلق بحديثه عن الخضر ( عليه السلام ) وهو ليس
بنبي كما تشير إليه العديد من الروايات ( فوجدا ( 5 ) عبدا
من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) ، ( 6 )
هامش
1 - آل عمران : 37 .
2 - آل عمران : 45 - 46 .
3 - مريم : 17 - 21 .
4 - الأعراف : 175 .
5 - من الواضح أن الضمير يرجع إلى موسى ( عليه السلام ) وفتاه الذي
تشير الروايات إلى أنه كان وصيه من بعده يوشع بن نون
( عليه السلام ) .
6 - الكهف : 65 .