الحلقة الرابعة
قال الجزائري : ( الحقيقة الرابعة : اعتقاد اختصاص آل البيت
وشيعتهم بعلوم ومعارف نبوية وإلهية دون سائر المسلمين ومستند هذه
الحقيقة ما أورده صاحب الكافي في ج 1 كتاب الحجة ص 138 بقوله :
عن أبي بصير قال دخلت علي أبي عبد الله عليه السلام فقلت جعلت
فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، علم عليا
عليه السلام ألف باب من العلم يفتح منه ألف باب قال : فقال : يا أبا
محمد علم رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليا عليه السلام ألف باب
يفتح له من كل باب ألف باب . فال : قلت : هذا بذاك ، قال : ثم قال يا
أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريك ما الجامعة ؟ قال : قلت :
جعلت فداك وما الجامعة ؟ قال : صحيفة طولها سبعون ذراها بذراع
النبي صلى الله عليه وسلم ، وأملاه من فلق فيه ، وخط علي بيمينه كل
حلال وحرام وكل شئ يحتاج له الناس حتى الأرش والخدش . قال :
قلت هذا والله العلم ! قال : إنه لعلم وليس بذاك ، ثم سكت ساعة ، ثم
قال : عندنا الجفر ما يدريكم ما الجفر ؟ قال : وعاء من أدم فيه علم
النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل ، قال :
قلت : إن هذا العلم ! قال : إنه العلم وليس بذاك ، ثم سكت ساعة ، ثم
قال : وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ، وما يدريهم ما مصحف
فاطمة ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : مصحف فيه مثل
قرآنكم هذا ثلاث مرات ! والله ما فيه من قرآنكم هذا حرف واحد ! قال
: قلت : هذا والله العلم ! قال : وإن عندنا علم ما كان ، وما هو كائن
إلى أن تقم الساعة ! ! ! ! . انتهى بالحرف الواحد .
وبعد إن النتيجة الحقيقية لهذا الاعتقاد الباطل لا يمكن أن تكون
إلا كما يلي : -
وقفة مع الجزائري — صفحة 34
مساهمون: الشيخ حسن عبد الله
ص٣٤