البرهان ، وحجة على كل إنسان ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من
خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ( 1 ) .
وروى الشيخ الصدوق عليه الرحمة في كتابه ثواب الأعمال
والأمالي ، بسنده عن الصادق عليه السلام قال : ( الحافظ للقرآن ،
العامل به مع السفرة الكرام البررة ) ( 2 ) .
وروى الشيخ الطوسي في أماليه بسنده عن الإمام أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال
: ( خياركم من تعلم القرآن وعلمه ) ( 3 ) .
وروى الشيخ الصدوق عليه الرحمة في كتابه ثواب الأعمال عن
الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : ( إن الذي يعالج القرآن ليحفظه
بمشقة منه ، وقلة حفظ له أجران ) ( 4 ) .
وروى الصدوق عليه الرحمة أيضا في كتابه ثواب الأعمال
بسنده عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : ( من قرأ القرآن
وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، جعله الله مع السفرة
الكرام البررة ، وكان القرآن حجيجا عنه يوم القيامة ويقول : يا رب
كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي ، فبلغ به كريم عطاياك ،
فيكسوه الله عز وجل حلتين من حلل الجنة ويوضع على رأسه تاج
الكرامة ، ثم يقال له : هل أرضيناك فيه ؟ فيقول القرآن : يا رب قد
كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا . قال : فيعطى الأمن بيمينه ،
والخلد بيساره ، ثم يدخل الجنة فيقال له : إقرأ آية واصعد درجة ، ثم
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 130 .
( 2 ) ثواب الأعمال ص 92 ، أمالي الشيخ الصدوق ص 36 .
( 3 ) أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 367 .
( 4 ) ثواب الأعمال ص 92 .