ودلالتها على كون طاعتهم فريضة واضحة .
4 - وفي صحيحة زرارة المروية فيه أيضاً عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى الطاعة للإمام بعد معرفته ثمّ قال : إنّ الله تبارك وتعالى يقول : ( مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ) ( 1 ) .
ودلالتها على كون طاعتهم فريضة واضحة لا سيّما بعد الاستشهاد بالآية .
فهذه الأخبار أنموذج من الروايات العديدة الّتي مرّت ، ودلالتها على المطلوب واضحة كما مرّ بيانها ذيل الآية .
هامش
( 1 ) الكافي : باب فرض طاعة الأئمّة ج 1 ص 185 - 186 الحديث 1 .